the poems paint Layla’s multiple births beyond the boundaries of the Arabic literary tradition. Layla becomes the body of the poem, female and male simultaneously. In Beirut, New York, Baghdad, Puerto Rico, and Montreal, Layla inhabits worlds filled with desire and pain, beauty and destruction
الوقتُ طيورٌ تُهاجرُ إلى ماضِيَين
والحاضِرُ متأخِّرٌ
كحَبيبٍ يتبرَّجُ طويلًا
ويُعيدُ خَلْعَ ملابِسِه
عندَ اقترابِ الِّلقاء
بيروت ليست وهميَّة
لَمْ يَستَفِقْ المكانُ من ذُهولِه
ولا الأرضُ بقيَت
لونَ عَينَيْن
.وحدَها السَّمكة للنّهر وفيّة
الحجارةُ تَنَقَّلَت كَنَوْرسٍ
بين الغابةِ والمَحكَمة
لِلهنديَّةِ حَكَتْ كلَّ شَيىء
النّقطة الأخيرة
تَقفُزُ السَّنواتُ كالضَّفادعِ
لكنَّ العينَ التّي رأتكَ
لا تَرخُصُ ولا تَغلو
تطمَعُ فقط بِلُقمَةٍ
لمعَت بها عيناك
مزاج وسط
َترسم القصائدُ ولاداتٍ جديدة لِليلى تخرجُ عن معطيات التراث. تُصبح ليلى جسدالشِّعر مؤنَّثًا ومذكَّرًا معًا. في بيروت، نيويورك، بغداد، بويرتو ريكّو، ومونتريال تسافر ليلى في عوالم من الرَّغبة والألم، الجمالِ والدَّمار
الشاعرة رلى توظف “ليلى” في لعبة ماكرة، لا شيء يكتب عندها عبثًا، إنها تقلب ذاكرة الشعر العربي بأناقة ومهارة وذكاء، لتشكّل بحروف عربيّة وهج حبّ جميل وهو يعبر المدن الخمس، وكأنّها ترقص على الحرير، لترسم سطورًا بلون فواجع
الزمن الرّاهن: التقابلات المضمرة والظاهرة – التحلّق فوق الجسدين {العناق} —الانفصال/ التوعّد—السلام/ الجلد {الرّعب}—الوقوف بين لوحات بيكاسو “انغلاق الجلد على الجلد/الدخول بين العيون المتشابكة” د. لطيفة حليم